أُعِدَّ هذا الكِتابُ بالاستِنادِ إلى خَمسَ عَشرَةَ وَثيقَةَ بَحثٍ مُعَمَّقة، أَنتَجَتها ثَلاثُ أَدَواتٍ من الذَّكاءِ الاصطِناعيِّ المُتَقَدِّم — هي ما نَدعوها هُنا «هَيئَة الذَّكاء الاصطِناعيّ». كُلِّفَت كلُّ أَداةٍ بِتَقَمُّصِ شَخصيَّةِ مُتَناظِر: واحِدَةٌ بِصَوتِ التَّأييد، وَأُخرى بِصَوتِ المُعارَضَة، وَثالِثَةٌ كَناقِلٍ مُحايد. اختِلافاتُها في التَّفاصيلِ كَشَفَت أَين يَكمُن الجَدَلُ الحَقيقيُّ، وَأَين الإجماعُ الخَفيّ.
ثُمَّ مَرَّت كلُّ هذه المُسَوَّداتِ على فَريقِ تَحريرٍ بَشَريٍّ، الَّذي تَكَفَّلَ بِأربَعةِ أعمال: التَّحَقُّقُ المَيدانيُّ من كلِّ رَقمٍ، إعادَةُ الصِّياغَةِ بِالعَرَبيَّة الراقِيَة، ضَمانُ التَّوازُنِ بَين الفَريقَين، وَحَذفُ ما لم يُتَحَقَّق منه. النَّتيجَة: كِتابٌ يَجمَعُ سُرعَةَ الإنتاج التِّقنيِّ مَع دِقَّةِ المُحَرِّر البَشَريّ.















