جارٍ التَّحميل…
جارٍ التَّحميل…
شُركاء السِّجال
مُؤَسَّساتٌ وأَفرادٌ يَدعَمون فِكرَةَ أنَّ الحوارَ المُنَظَّمَ يَسبِقُ القَرار. حُضورُهم هو ما يَجعَلُ هذا المَشروعَ مُمكِنًا.
مَشروعٌ وَطَنيّ
«السِّجالُ الأَخير» لَيسَ مُجَرَّدَ سِلسِلَةِ مُناظَرات؛ هو مَشروعٌ وَطَنيٌّ يَنطَلِقُ من جامِعَةِ التِّقنيَّةِ والعُلومِ التَّطبيقيَّة بِمَسقَط، يُؤَسِّسُ لِفَضاءٍ عَربيٍّ يَستَعيدُ فيه الحِوارُ مَكانَتَه. حِينَ تُهَدِّدُ الخُوارِزميَّاتُ بِأَن تُصادِرَ السُّؤال، نَعودُ إلى القاعَةِ لِنُمارِسَ ما تَعجِزُ عَنهُ الآلَة: التَّفكيرَ مَعًا، والإصغاءَ بِنِيَّةِ التَّحَوُّل.
أَثَرُ الرِّعاية
رِعايَتُكُم لِـ«السِّجال» لَيسَت إعلانًا عابِرًا في وَسائِلِ التَّواصُل، ولا شِعارًا يَختَفي بَعدَ سُدولِ السِّتار. هي إسهامٌ في تَأسيسِ تَقليدٍ حِواريٍّ جَديد — يَبدَأُ من مَسقَط، ويَمتَدُّ أَثَرُه إلى ما بَعدَ السِّجالِ نَفسِه.
اِسمُكُم في كُتيِّبٍ تَحضيريٍّ تَقتَنيهِ الجامِعاتُ والباحِثون، وعَلى مَنَصَّةٍ تَستَقبِلُ المُتَناظِرين أَمامَ جُمهورٍ يَقرَأُ بِعَينٍ ناقِدَة.
كُلُّ مُناظَرَةٍ تُتَرجَمُ إلى مادَّةٍ مَعرِفيَّةٍ مَفتوحَة: تَسجيلٌ مَوثَّق، مُلَخَّصُ حُجَج، ودَليلُ أسئِلَة — يَنتَفِعُ مِنها الباحِث بَعدَ سَنَواتٍ من اللَّيلَة.
تَدعَمونَ تَكوينَ جيلٍ يُحسِنُ الإصغاء، ويُجيدُ المُحاجَّة، ويَتَجَرَّأُ على تَغييرِ رَأيِه أَمامَ الحُجَّة الأَقوى — وهذا أَنفَسُ ما تُهديهِ مُؤَسَّسَة لِبَلَدٍ.
«لَستُم تَدفَعون مُقابِلَ ساعَتَين على مَسرَح؛ بَل تُؤَسِّسونَ لِتَقليدٍ يَدومُ.»
مَكانٌ هُنا لِشَريكٍ يَفهَمُ قِيمةَ الحوار.
نَتَواصَل مَعَكُم خِلال خَمسَة أيَّامِ عَمَل لِبَحثِ تَفاصيلِ الشَّراكَة.